جاءني يبغي وصالي متعذرا بكل الأسباب
جاء يبغي رضاي وعن رجائي ليس يستتاب
وزاد علي في الغزل عالما بسوء الأسباب
عالما بقلبي الخالي وبروحي التي افتقرت للأحباب
فلما زاد في الغزل قربته شيئا لبابي
ولما اصبح في وهن زدته في الرضا وقلة العتاب
فليست إلا أيام
حتى نزعت حجابي
وهو يلح بالأشواق فرحت اطرق كل الأبواب
لعلي أجد من يقرني على فعل الصواب
فقد تمكن من قلبي ودنوت من خلع الثياب
فلما لم أجد احد قلت سحقا للأهل والأحباب
فنسيتهم كما تركوني وأغلقت كل طريق للصواب
ولما مضت أشهر راح يلمح بالذهاب
واخذ باستدرار عطفي وحملي على التصبر على العذاب
فتمنيت الموت وقتها وتمنيت الف عذاب
فلم أجد لاموت ياخذني ولاوجدت طريقا ليس له اياب
فما اراد هو حبي ولكن اراد عذابي
وما رغب في وصالي يوما ولكن طاب له ماستره حجابي
وكانت تمر الاشهر علي كنعيم وعليه ارحم منها العذاب
فلم يعد لي حاة كما لم تعد لي يوما حاجة في ثيابي
وليس عذابه من حبه لي بل عذاب في انتظار الذهاب
وما أرادني إلا عارية من كل خلق لا ثيابي
فليس الستر بكثرة الثيابي
ولا خبئت عورات الناس تحت الحجاب
وليس الجسد بمهم شكله وليس همي ما غطته ثيابي
فلا الحجاب اجد معي نفعا ولا اجدت كثر الثياب
فقد بان مني قبل كل عوراتي وانا ساترها بالثياب
وما انتظر مني الا غفلة حتى يستحل ما سترت في شبابي
وما اظنني قد غفلت سهوا ولكن قبلتها بكل ترحاب
ليس حبا بها ولكن تنفيسا عن كل حلم او خيال في ايام التصابي
فأنف هو عن كل مافي من حسن وكف عن قول الكلام الكذاب
وهاقد عرفت قصتي فاسمعو ما ساوصي من هن في مثلي شبابي
ليس ستر المراة الا خلق نعم وخصاب
وليست الثياب تستر شخصا نزعا منه كل صواب
فعورة المرء اعز وأغلى من التغطي بالثياب
وثيابي يامن كنت سائلة لم تستر جسدي بقدر ما أطمعت في الكلاب
فما ابقوا عليا من روح او جسد ولم يعد في ارضي أي تراب
وما أكنوا لي الا شرا ولم يعيدوني لأحبابي
وما اراد من كان مولاي الا هدمي وتخليد عذابي
وما اراد هو مالكي الا نسفي وما كان الا اغتصابي
فقد قال انه لن يزحزح الا محبوب مني او موارى في التراب
وها قد تركت أرجو الله إنهاء عذابي
أدعو لنفسي بكل مصيبة وأتمنى زوال التراب
حتى لايلوث بمثل من استحلت على نفسها العذاب
ومن أرادت أن تكون من عباد مابعد عن الصواب
ولست ألان ادري لما ذهبت بإرادتي للعذاب
ولست اعلم لما كنت انأ من حرم عليها فعل الصواب
ولما كان من نصيبي قتل عمري في ريعان الشبابي
الم يدري من كان سببا في عذابي
الم يدر بحرمة القتل بكل شريعة وكتابي
الم يدري بحرمة الحب بقصد التلهي والتغابي
فان كان حرم تعذيب النفس مرة بغير حسابي
فكيف بتركها ألفا من المرات في ألعذابي
وكيف لمن عذب نفسي بغية التسلي لهوا والتغابي
وجعلها دمية يصيب بها كل ما حرمه الرسل ورب الكتابي
فويلي منك أيتها النفس أنت عورة لا تسترها ثيابي
وويلي منك ياقلبي أنت سبب مري وعذابي
وويحي من ما أجبرت نفسيا عليه من دنوا واقترابي
من كل إثم عرف وحرم في اجل كتابي
وويل لبنت حواء ظنت أنها محصنة بلبس الثيابي
وأخذت تسرع في إظهار ما عجز عن إخفاءه مليء الأرض من الثيابي
فليس ثياب كي سيدتي بساترة ما يعاب
وليس ستره الا التحلي بروح ونفس زكية تغطي كل عيب غلاب
فالنفس حافظة للقلب أن صلحت وإلا هي ركن من العذاب
فان سلمتها بجزيء ذهبت كل الثيابي
وان حفظت لها هيبتها سلمت ونعمت بأجل الثياب
ثياب العلا والمجد والتقى لاترى ولكن أغنت عن كل ثوب كالسراب
أما إن نسيتي لحظة التحلي بتلك الثيابي
فقد دنوت من الجحيم وبتي اقرب من نارها إلى وسط العذاب
7_3_2007
12:35AM
جاء يبغي رضاي وعن رجائي ليس يستتاب
وزاد علي في الغزل عالما بسوء الأسباب
عالما بقلبي الخالي وبروحي التي افتقرت للأحباب
فلما زاد في الغزل قربته شيئا لبابي
ولما اصبح في وهن زدته في الرضا وقلة العتاب
فليست إلا أيام
حتى نزعت حجابي
وهو يلح بالأشواق فرحت اطرق كل الأبواب
لعلي أجد من يقرني على فعل الصواب
فقد تمكن من قلبي ودنوت من خلع الثياب
فلما لم أجد احد قلت سحقا للأهل والأحباب
فنسيتهم كما تركوني وأغلقت كل طريق للصواب
ولما مضت أشهر راح يلمح بالذهاب
واخذ باستدرار عطفي وحملي على التصبر على العذاب
فتمنيت الموت وقتها وتمنيت الف عذاب
فلم أجد لاموت ياخذني ولاوجدت طريقا ليس له اياب
فما اراد هو حبي ولكن اراد عذابي
وما رغب في وصالي يوما ولكن طاب له ماستره حجابي
وكانت تمر الاشهر علي كنعيم وعليه ارحم منها العذاب
فلم يعد لي حاة كما لم تعد لي يوما حاجة في ثيابي
وليس عذابه من حبه لي بل عذاب في انتظار الذهاب
وما أرادني إلا عارية من كل خلق لا ثيابي
فليس الستر بكثرة الثيابي
ولا خبئت عورات الناس تحت الحجاب
وليس الجسد بمهم شكله وليس همي ما غطته ثيابي
فلا الحجاب اجد معي نفعا ولا اجدت كثر الثياب
فقد بان مني قبل كل عوراتي وانا ساترها بالثياب
وما انتظر مني الا غفلة حتى يستحل ما سترت في شبابي
وما اظنني قد غفلت سهوا ولكن قبلتها بكل ترحاب
ليس حبا بها ولكن تنفيسا عن كل حلم او خيال في ايام التصابي
فأنف هو عن كل مافي من حسن وكف عن قول الكلام الكذاب
وهاقد عرفت قصتي فاسمعو ما ساوصي من هن في مثلي شبابي
ليس ستر المراة الا خلق نعم وخصاب
وليست الثياب تستر شخصا نزعا منه كل صواب
فعورة المرء اعز وأغلى من التغطي بالثياب
وثيابي يامن كنت سائلة لم تستر جسدي بقدر ما أطمعت في الكلاب
فما ابقوا عليا من روح او جسد ولم يعد في ارضي أي تراب
وما أكنوا لي الا شرا ولم يعيدوني لأحبابي
وما اراد من كان مولاي الا هدمي وتخليد عذابي
وما اراد هو مالكي الا نسفي وما كان الا اغتصابي
فقد قال انه لن يزحزح الا محبوب مني او موارى في التراب
وها قد تركت أرجو الله إنهاء عذابي
أدعو لنفسي بكل مصيبة وأتمنى زوال التراب
حتى لايلوث بمثل من استحلت على نفسها العذاب
ومن أرادت أن تكون من عباد مابعد عن الصواب
ولست ألان ادري لما ذهبت بإرادتي للعذاب
ولست اعلم لما كنت انأ من حرم عليها فعل الصواب
ولما كان من نصيبي قتل عمري في ريعان الشبابي
الم يدري من كان سببا في عذابي
الم يدر بحرمة القتل بكل شريعة وكتابي
الم يدري بحرمة الحب بقصد التلهي والتغابي
فان كان حرم تعذيب النفس مرة بغير حسابي
فكيف بتركها ألفا من المرات في ألعذابي
وكيف لمن عذب نفسي بغية التسلي لهوا والتغابي
وجعلها دمية يصيب بها كل ما حرمه الرسل ورب الكتابي
فويلي منك أيتها النفس أنت عورة لا تسترها ثيابي
وويلي منك ياقلبي أنت سبب مري وعذابي
وويحي من ما أجبرت نفسيا عليه من دنوا واقترابي
من كل إثم عرف وحرم في اجل كتابي
وويل لبنت حواء ظنت أنها محصنة بلبس الثيابي
وأخذت تسرع في إظهار ما عجز عن إخفاءه مليء الأرض من الثيابي
فليس ثياب كي سيدتي بساترة ما يعاب
وليس ستره الا التحلي بروح ونفس زكية تغطي كل عيب غلاب
فالنفس حافظة للقلب أن صلحت وإلا هي ركن من العذاب
فان سلمتها بجزيء ذهبت كل الثيابي
وان حفظت لها هيبتها سلمت ونعمت بأجل الثياب
ثياب العلا والمجد والتقى لاترى ولكن أغنت عن كل ثوب كالسراب
أما إن نسيتي لحظة التحلي بتلك الثيابي
فقد دنوت من الجحيم وبتي اقرب من نارها إلى وسط العذاب
7_3_2007
12:35AM

No comments:
Post a Comment